رسالة إلى الرئيس

سيدي الرئيس،
أنا لست من أصحاب اللحي و الهراوات و لا من أنصار "طريقة" الكلام الزايد و هتك الأعراض و لست أكثر من يعاني من بين التونسيين و إن كان قلبي عليل من حال الكثير منهم و الحمد لله على كل حال.
موضوع خطابي إليكم بإيجاز يتلخص في  الآتي: من بين كل الوجوه التي تقدمت إلى الواجهة أيام الثورة كنتم بالنسبة لرأي المتواضع أكثرها "نظافة" سياسيا. و كان بعض من وثقت في رأيهم يؤكدون لي أن ذلك قطعا صحيح و لكن في نفس الوقت كانو يبررون ذلك - اسمحولي بالتعبير الصريح - "بسذاجتكم" في الميدان. على كل بعض هذه الادعاءات قد فند أثناء الحملة الانتخابية و بعد الانتخابات و أثبتم للجميع أنكم على قدرة فعلا على اللعب في "ميركاتو" الأصوات.
قد يعيب البعض فيكم النزعة الشعرية الحالمة الامتماشية مع خطة رئيس - و إن كنتم رئيسا تأسيسيا و بلا صلاحيات - والتي يتداولها أهل الفيسبوك على شكل طرائف. لكن أستحلفكم برقعة الإنسانية تلك فيكم والتي قد كنت توسمت فيها خير أن لا تنسوا وقود ثورتنا أولئك الذين خرجوا للطاغية لأن لاشيء لديهم يخشى بعد عليه. هؤلاء فيهم الكثير أخرجهم جوع البطن و لكن بينهم أيضا من حرضه جوع الروح.
لذا رجاءا ... اضغطوا و هددوا إن لزم الأمر الحكومة بوزن حزبكم في المجلس التأسيسي إن تعلق الأمر بتجاهل (و استمرار  التجاهل) لأي نوع من أنواع الجوع. هذه مسؤليتكم فلكم القدرة على الضغط التأسيسي و إن غابت بعض الصلاحيات التنفيذية. لعل رد فعلكم يحرك "ساكنا" كنت قد أعطيته صوتي فتكون "الترويكة" كما يجب أن تكون أو كما وعدنا أنها ستكون. 
و هذا رأي متواضع و لكم رأي و لي رأي.
مع تحيات مواطن تونسي


06/02/2012
0 Poster un commentaire

A découvrir aussi


Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 4 autres membres

 
Paperblog : Les meilleures actualités issues des blogs