زمن الرويبضة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله

 

سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة

 

قيل و ما الرويبضة يا رسول الله ؟

 

قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة

 

 

 

و قال اللغوي ابن منظور الرويبضة هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها، والغالب أنه قيل للتافه من الناس لُِربُوضِه في بيته، وقلة انبعاثه في الأمور الجسيمة

 

 (المصدر)

 

 

تعليق: أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قصد (في من يقصد) بعض أصحاب المدونات و صفحات الفيسبوك الذين عشقوا الربوض وراء الحاسوب و الأخذ والرد في شؤون العموم و هم أبعد ما يكون عن ذلك. و أخص بالذكر من هؤلاء من هتك عرضا أو من صاغ خبرا على هواه بدون وجه حق أو بينة. إلى هؤلاء أضيف ما تداوله أجدادنا الأولون من حكمة (إذا كان الكلام فضة السكات ذهب)  أو ما قال الفرنسي

 

Charité bien ordonnée commence par soi-même

 

 

 

 

 

1881



23/04/2012
0 Poster un commentaire

A découvrir aussi


Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 4 autres membres

 
Paperblog : Les meilleures actualités issues des blogs