! عالم زفت

عاشت فيه الأطراف و مات الكثير.
 هاهي سورية تشطر العالم نصفين
كل على خطى سفاح يسير 
و شعبها مقسوم الظهر أسير 
يئن من ظلم ابن البلد و ظلم الأجير ...
و هاهم المتأسلمون و دعيو الحداثة
في حرب الهراوة والفوتوشوب
و عهر السافرة و جهل المنتقبة
كل لصنم لهم مرتزقة لا تتوب
و للشعب رب يحميه شر العاقبة ...
و ها أنا لساني يدور بعنقي
يكاد يخنقني ويدي عاجزة
لست أدري من أحب و من أعادي
و من صدق و من نواياه فاسدة
و أخشى ما أخشاه أن تكون الكارثة ...
(حاشاكم - 1881 )


05/02/2012
0 Poster un commentaire

A découvrir aussi


Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 4 autres membres

 
Paperblog : Les meilleures actualités issues des blogs