في باب قرصنة الحسابات الشخصية

قرأت صباح اليوم هذه التدوينة (وعنوانها "نوفل الورتاني الجمهور يحب يسألك: لباس؟") و فيها عتاب على برنامج "لاباس" (تقديم نوفل الورتاني على قناة التونسية) لاستدعائه ممثلا عن مجموعة انونيموس (Anonymous).
التدوينة تعيب على هذه المجموعة اختراقها للحرية الشخصية (و ربما أكثر من الشخصية نظرا للمنصب الحساس) لرئيس الحكومة المؤقت من خلال قرصنة حساب بريده الإلكتروني و ترى في نشاطها مثلا لا يقتدى به قد يؤثر على معايير تصور الناشئة (بصفة خاصة) للحريات. و قد كنت تفاعلت مع هذه التدوينة بتسجيل تعليق اختفى بعد سويعة و كان تقريبا هذا نصه:

 "المقارنة قد لا تجوز (والأمر مفتوح للنقاش) لكني أرى في رأيك هذا تشابها مع من دعا إلى نبذ العصيان المدني العام في تونس نظرا لمخالفته للقانون و ما فيه من لوي للعصا في يد "أولي الأمر". والحال أنه لو امتثل لذلك جل التونسيين لما نعمنا اليوم بحرية الرأي في بلادنا (و هذا على سبيل الذكر لا الحصر). صحيح أنه لابد من تجريم قرصنة الحسابات الشخصية لكن و مع ذلك فأنا لا أملك إلا أن اغتبط (مثلا) لقرصنة البريد الإلكتروني للسيد وزير التعليم العالي إذ أن ذلك مكنني من الإطلاع على بعض البلاوي التي تحاك في الخفاء من طرف شخصية اختارت أن تكون من أصحاب الشأن العام في بلادي ... هذا و بالتوازي فعلينا أن نضع تحرك مجموعة انونيموس في سياق عالمي يبيح لاغلب الشبكات الإجتماعية أن تخترق الحرية الشخصية بل و أن تتاجر بها أحيانا هذا  إن لم يسئ الأمر أكثر من ذلك  و للقارئ الفضولي أن يطلع على محتوى هذا الرابط ليفهم التوجه العالمي الجديد فيما يخص الحرية الشخصية على الواب."
1881


19/04/2012
1 Poster un commentaire

A découvrir aussi


Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 4 autres membres

 
Paperblog : Les meilleures actualités issues des blogs