J'accuse ! أنا أتهم

الصورة من موقع تونس الرقمية

أنا أتهم الترويكة بالإشتراك في الإعدام الغوغائي للطفي نقض رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين بتطاوين والمنسق الجهوي المؤقت لحركة نداء تونس بالولاية :

 

أولا، بدعوتها (التي قامت بها الأحزاب الثلاثة : النهضة، المؤتمر من أجل الجمهورية و التكتل من أجل العمل والحريات) للتظاهر بحجة "التطهيرالسياسي" و التي كان من المنتظر (بل من المبرمج) أن تستجيب لها لجان حماية الثورة (و هي من مرتزقة حركة النهضة) المعروفة بانحرافها و بإستعمالها للعنف الشديد بدون وجه حق ضد شخصيات وطنية.

 

ثانيا بتقصير وزارة الداخلية (وهي تحت وصاية الترويكة) التي لم تتدخل لردع المتظاهرين و حماية شخص لطفي نقض (و من تواجد معه في حالة حصار من قبل المتظاهرين) كما يمليه عليها واجبها الذي ينص عليه القانون و يقسم كل أعوانها على الالتزام به.
بل و يعلل الضابط المسؤول عدم تدخله بأنه كان يخشى على سلامة رجاله من جحافل المتظاهرين. وهذا عذر أقبح من ذنب و إن كان فيه بعض التجديد مقارنة بما هو معمول به عادة (فقدان التعليمات بالتدخل و كأن عون الأمن ملزم بانتظار التعليمات لتفادي خرق القانون الذي هو ملزم بالسهرعلى حسن تطبيقه).
 

 

ثالثا بمحاولاتها (أي الترويكة) اليائسة "لسد عين الشمس بالغربال" وزعم أن وفاة لطفي نقض كانت "طبيعية" و سببها سكتة قلبية حتى بعد أن ثبت بشهادة العيان و بما تداولته المدونات التونسية و المواقع الاجتماعية تعرض الفقيد للعنف الشديد باستعمال الركل والقضبان الحديدية و حتى الآجر !

 

لكل هذه الأسباب أنا أتهم الترويكة ووزارة داخليتها بالتشجيع والاشتراك والتستر على جريمة قتل ! فطوبى لك يا تونس بحكامك الراشدين الجدد !


19/10/2012
0 Poster un commentaire

A découvrir aussi


Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 4 autres membres

 
Paperblog : Les meilleures actualités issues des blogs